الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
45
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
للاخبار التي نقلها مشايخنا المعظمون في كتبهم ثم نقل رفعه عبد اللّه بن جيرويه هذه التي ذكرها المصنف عن ( كش ) ، وقال في اخرها فتدبر في هذا الخبر حتى يظهر لك ما ذكرنا ، ثم نقل روايتين متضمنتين هذا المضمون انه لو عرض علم سلمان على أبى ذر ومقداد لكفرهما ثم قال : والحق انّ مراتب العلوم متفاوتة ، فيمكن ان يكون انكار الفضل لاخبارهم لعدم ادراكه أو لخوف الفضل على أن يكفر العوام في الغلو كما ورد في الأخبار الكثيرة ان حدثوهم بما يعلمون أو بما يفهمون ، انتهى . وفي « د » : الفضل بن شاذان النيسابوري أبو محمد ( كر ) ( ست ) متكلم فقيه جليل القدر ( كش ) كان أبوه من أصحاب يونس روى عن أبي جعفر الثاني ، وقيل عن ( ضا ) أيضا كان أحد أصحابنا الفقهاء العظماء المتكلمين حاله أعظم من أن يشار إليها ، قيل إنه دخل على أبى محمد ( كر ) عليه السّلام فلما أراد الخروج سقط منه كتاب من تصنيفه ، فتناوله أبو محمد صلّى اللّه عليه وآله ونظر فيه وترحم عليه ، وذكر أنه قال اغبط أهل خراسان لمكان الفضل وكونه بين أظهرهم وكفاه بذلك فخرا وروى ( كش ) ما ينافي ذلك ولا التفات اليه ، انتهى . و « جخ » : في رجال الرضا عليه السّلام ان ابن شاذان نيسابوري وكيل وفي رجال الهادي والعسكري الفضل بن شاذان نيسابوري . وفي التحرير : ابن شاذان أبو محمد ره روى فيه مدح وغيره . وفي « مشكا » : ابن شاذان الثقة الجليل عنه علي بن محمد بن قتيبة وقنبر بن علي بن شاذان عن أبيه عنه وسهل بن بحر الفارسي عنه وهو عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير والحسن بن علي بن فضال إلى اخر ما مر عن ( كش ) وزاد ومحمد بن الحسين . وفي الوجيزة وابن شاذان النيسابوري ثقة .